(مرام عمران) 27 عام، صحفية ، تعيش مع والدتها (جيهان) في مدينة دمشق بعد وفاة والدها. تعمل محررة في إحدى المحطات الاذاعية.
منذ طفولتها تعاني (مرام) من الكوابيس الغريبة والتي ترى بها أشخاص لم تقابلهم في حياتها. و في عمر العاشرة بدأت (مرام) معاناتها مع نوبات الصرع التي بقيت تلازمها بشكل متقطع.
تسعى (مرام) لتقديم برنامج بودكاست ، ولكن وفاة والدتها إثر مضاعفات مرض السرطان أدخلها في حالة الكآبة وفقدان الرغبة بـكتابة أي شيء.
وفي أحد الأيام تدخل (مرام) إلى غرفة والدتها بقصد تصفح صور العائلة القديمة. لتجد صُدفةَ دفتر رسم مدرسي قديم يبدو أنه لطفل موهوب لم يتجاوز السادسة من عمره. تتصفح (مرام) بالدفتر المليء بلوحات للبيئة الريفية مرسومة بألوان الخشب والشمع، لـتشعر بضيق بالنفس دون أن تدرك السبب. قبل أن تقف فجأة عند لوحة يظهر بها غرفة جلوس في وسطها جثة لامرأة مدميه الرأس.
تُحدث هذه اللوحة الغريبة لـ (مرام) رؤيا (( لمشهد جريمة قتل مطابقة للرسم وكأنها كانت شاهدة عليها )) .
تطلب (مرام) استشارة صديقها الطبيب النفسي الشاب (جاد) الذي يخضعها لجلسة تنويم مغناطيسي بطرق علمية حديثة تدخلها إلى ذكريات عقلها الباطن ((لتشعر بنفسها تجلس خلف مقود سيارة بينما تقترب من السقوط عن حافة الطريق نحو جرف وادي)).
تطلب (مرام) من (جاد) تكثيف جلسات التنويم المغناطيسي وايصالها لأقصى مراحل اللاوعي لتخوض (صراع) مع ذاكرتها الدفينة لجمع الصور والمشاهد التي تعبث بها، إلى أن تكتشف أنها تحمل في عقلها ذكريات تعود لفنانة تشكيلية تدعى (زينة الوالي) قُتلت قبل ثلاثون عام في حادث سير مفتعل بعد أن كانت شاهدة على جريمة قتل مروعة أقدم عليها زوجها (جمال).
تبدأ (مرام) رحلة من التحقيقات بمساعدة (جاد) للتحقق من رؤياها الغريبة، ولكنها تعجز عن اثبات ما تدعي به. لتتيقن من تحليل (جاد) بأن هذه الرؤيا ما هي إلا ذاكرة كاذبة تعبث في مخيلتها السينمائية.
ولكن ظهور دليل مادي يؤكد صحة ادعائها يدفعها مجدداَ للتحقيق في القضية إلى أن تصل لحقيقة مرعبة تهز كيانها وتدفعها لكتابة قصتها بسيناريو سينمائي بهدف المشاركة في المسابقة وفضح المجرم الطليق الذي يقرر الاعتراف بتفاصيل تقلب الطاولة عليها وتغير مجريات الأحداث.
This work cannot be made available to AI systems.
Revised in